طائر الإبداع المصرى
مرحبا بك فى موقع ومنتديات مصر اليوم
يسعدنا جدا أن تكون عضوا مشاركا معنا


منتدى مصرى لكل المبدعين
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيناريو اسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samyadel
مشرف عام المنتدى


عدد المساهمات : 1548
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: سيناريو اسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية   الأربعاء يونيو 16, 2010 11:28 pm

رسالة عمان‏-‏ مهدي مصطفي
الأردنسطين‏..‏ دولـة عربية جديدة‏!!‏
------------------------------

منذ ثلاثين عاما زرت عمان مرورا إلي بغداد‏..‏ كانت مدينة صغيرة‏..‏ بيوتها مزروعه فوق التلال والهضاب‏..‏تعرف بالمدرج الروماني‏..‏ وشارع الحسين‏..‏ لكنها تغيرت الآن‏..‏ صارت مدينة واسعة‏..‏ بها أبراج تجارية ضخمة‏..‏ وعمارات علي طراز معماري واحد‏..‏بلون الصحراء‏..‏ وشوارع فسيحة‏..‏ تتمدد في كل الاتجاهات‏..‏ مع مسحة عولمة في إعلانات الشوراع‏..‏ ولافتات المحلات الكبري‏..‏
حين وصلت كانت عمان قد احتفلت بعيد الاستقلال الرابع والستين‏..‏ فقد ظهرت الدولة الأردنية إلي الوجود في‏25‏ مايو‏1946,‏ أي قبل ظهور الدولة العبرية في فلسطين بعامين‏,‏ فالأخيرة أنشئت في نفس الشهر‏,‏ مايو‏,‏ ولكن عام‏1948.‏
هدوء عمان الظاهر كان يخفي معركة أخري تدور في المنتديات وأروقة القصور‏,‏ وصالونات السياسيين‏,‏ومقالات الكتاب في الصحف‏,‏ وتظهر بين الحين والآخر في بيانات سياسية‏,‏ كبيان رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات‏,‏ عن العلاقة بين الأردنيين والأردنيين من أصل فلسطيني‏,‏ وعبيدات أردني نقي‏,‏ وقد وقع علي هذا البيان أكثر من‏300‏ شخصية عامة من مختلف النخب الأردنية‏,‏ بعد أن اشتم الرجل بحكم موقعه القبلي والسياسي أن النار تسري في الجسد الأردني‏,‏ مع تصاعد التمييز بين ما هو أردني من الريف والبادية وبين ما هو فلسطيني‏,‏ سواء كان من مهجري النكبة عام‏1948,‏ أم مهجري النكسة عام‏1967,‏ أم من الفلسطينيين الذي شردهم الغزو العراقي للكويت في‏2‏ أغسطس عام‏1990.‏
زيارتي إلي عمان كانت من أجل تحقيق رواية معركة الكرامة عام‏1968,‏ والتي وقعت كما تقول الرواية المتداولة بين الفدائيين الفلسطينيين وبين الاحتلال الصهيوني‏,‏ بعد هزيمة يونيو‏67,‏ وقد انتصر فيها الفدائيون‏,‏ وباتت منظمة التحرير الفلسطينية بعدها رقما مهما في المعادلة العربية‏,‏ وشعر العرب جميعا بعد النكسة أنه يمكن الانتصار والخروج من الهزيمة‏..‏
هذه هي الرواية المعروفة في المنطقة العربية‏..‏ لكن رشيد نذير‏,‏ رئيس المخابرات الأردنية‏,‏ ثم وزير الداخلية‏,‏ وسفير الأردن في المغرب الأسبق خرج بشهادة مختلفة‏,‏ تقول إن الفدائيين ليسوا أبطال معركة الكرامة‏..‏ بل الجيش الأردني وحده الذي دخل هذه المعركة وانتصر فيها‏,‏ وهي شهادة أثارت جدلا هائلا ولا تزال‏..‏وسوف تنشر الأهرام العربي قصة هذه المعركة في أعداد مقبلة‏..‏
من عمان إلي السلط‏.‏ ومن السلط إلي الكرامة‏,‏ حيث مسرح المعركة‏..‏ مرورا بأكثر نقطة منخفضة في الكرة الأرضية بغور الأردن‏,‏ حيث تشعر بضغط جوي هائل‏,‏ فأنت الآن تحت سطح البحر ب‏250‏ مترا‏..‏ قاد الفريق رشيد سيارته وهو في الحادية والثمانين من العمر‏..‏ وهو يحكي عن أيلول الأسود‏,‏ ومعركة الكرامة‏..‏ واصفا المشاهد‏,‏ وكأنها حدثت بالأمس‏..‏
قريبا من جسر الحسين الذي يربط الضفة الغربية بالضفة الشرقية بعدة كيلومترات‏..‏ توقفت السيارة أمام مزرعة صغيرة يملكها‏,‏ حيث يعمل الفريق نذير الآن‏..‏ ثم أشار إلي فلسطين التاريخية حيث تقع تحت براثن الدولة العبرية‏..‏ قائلا وهنا المسجد الذي اختبأ فيه الفدائيون الفلسطينيون‏,‏ واغتالتهم إسرائيل وهم في الداخل‏,‏ ولم يسعفهم الوقت لخوض المعركة‏..‏
رواية الفريق رشيد عن معركة الكرامة قد يعارضها آخرون‏,‏ ولكنه يقول إن كل الذين عايشوها يعرفون هذه الحقيقة‏,‏ ثم قال لقد كانت مقدمة لأحداث أيلول الأسود عام‏70,‏ والتي جرت بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وبين الجيش الأردني‏..‏ مؤكدا أن قادة حركة فتح في ذلك الوقت كان يقولون إن طريق القدس يمر بتحرير عمان‏!!‏
في أيلول الأسود كان البريطانيون والأمريكيون‏,‏ كما يقول الفريق رشيد‏,‏ ينتظرون نهاية المعارك‏,‏ ويدعمون المنتصر وحده علي قاعدة‏'‏ إياك أن تدعم خاسرا‏'..‏ في النهاية خرجت الفصائل من الأردن‏,‏ وتلك حكاية أخري طويلة يرويها الفريق رشيد ل‏'‏ الأهرام العربي‏'‏ فيما بعد‏..‏
يبدو أن أحداث أيلول الأسود‏70‏ لا تزال جمرة حارقة في الكف الأردنية‏..‏ ولا تزال فكرة الأردن هو الوطن البديل للفلسطينيين كرة اللهب المقذوفة علي الدولة الأردنية‏..‏ وهي فكرة يتبناها اليمين العبري‏..‏لتصفية القضية الفلسطينية‏..‏ من خلال تهجير الفلسطينيين إلي الأردن‏,‏ وتدعمها مراكز القرار الأمريكي في العاصمة واشنطن‏,‏ ويضغطون بها علي العرش الأردني‏,‏ بدعوي أن الأردن أنشيء من أجل هذا الغرض‏,‏ تحت ذرائع شتي منها أن نصف سكانه من الفلسطينيين‏..‏ وأن حل الدولتين المطروح غير قابل للتنفيذ‏..‏ وفي النهاية يتبني هذا اليمين فكرة الدولة اليهودية النقية‏..‏
منذ أسابيع اتخذت إسرائيل قرارا بطرد عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية‏,‏ بذريعة أنهم من غزة‏..‏ وليسوا من الضفة‏,‏ وهو القرار الذي خشي منه الأردن باعتباره مقدمة لفكرة الوطن البديل‏..‏ يعقوب‏,‏ فلسطيني أردني‏..‏ يقيم في الأردن منذ حرب يونيو‏67‏ لديه أربعة أبناء ذكور‏,‏ يحمل الجنسية الكندية‏..‏ يقول أن بيته لا يزال هناك في الضفة الغربية‏..‏ ولديهم أملاك وراء الخط الأخضر‏,‏ حصل علي الجنسية الأردنية‏,‏ وكذلك أولاده‏..‏ لكنهم يشعرون الآن بالتمييز‏,‏ معترفا بأن أحدث أيلول الأسود لا تزل تشكل هاجسا للأردنيين‏..‏ مؤكدا أن الاقتصاد تقريبا بأيدي الأردنيين من أصل فلسطيني‏,‏ بينما المناصب الرفيعة والوظائف الحساسة بأيدي أبناء العشائر الأردنية النقية والشرق أردنيين
أبو ثائر كما يحب أن يطلق عليه‏,‏ فجر مفاجأة حين قال‏:‏ إن مسألة الوطن البديل وضم الضفة الغربية إلي الشرقية وتشكيل دولة كونفدرالية بين الأردنيين والفلسطينيين تجري سرا بعيدا عن صخب الإعلام‏,‏ وما ينشر هو جس نبض للرأي العام‏,‏ لمعرفة كيف ستقبل بالفكرة‏..‏ ويضيف‏..‏ هناك مخططات لبناء مدن كاملة‏..‏ وقد رأيت هذه المخططات علي الأرض في أكثر من مكان‏..‏فإنشاء البنية الأساسية يجري علي قدم وساق في بعض الأماكن‏,‏ وشق الشوارع فيها يمضي سريعا‏,‏ ولا تبدو الحاجة ملحة لذلك‏,‏ ولكنني عرفت أنها المدن التي سوف تستقبل الفلسطينيين بعد تسوية فكرة الوطن البديل‏..‏
كيف؟
مثلا‏..‏ بدأ الفلسطينيون يشترون الأراضي‏,‏ وبناء العقارات‏,‏ والسيدة سها عرفات زوجة الزعيم ياسر عرفات‏,‏ حاولت شراء بعض الأراضي دون الرجوع إلي القصر الهاشمي‏,‏ وقد غضبوا منها لأنها فعلت ذلك دون استئذان‏..‏
وما علاقة سها بقضية الوطن البديل؟
‏..‏ لا توجد علاقة مباشرة‏..‏ ولكنني أقول لك إن مسألة توحيد الفلسطينيين والأردنيين تحت العرش الهاشمي في دولة واحدة هي مسألة وقت‏..‏
حين سألت الفريق نذير رشيد عن فكرة الوطن البديل قال لي علي الفور‏:‏ هذه المسألة انتهت بتوقيع اتفاق وادي عربة بين الأردن وإسرائيل عام‏1994,‏ وأصبحت القضية الفلسطينية قضية شعب يريد دولته المستقلة‏..‏ نفس الكلام قاله فايز الطراونة رئيس وزراء الأردن السابق‏..‏
لكن يعقوب أبو ثائر يقول‏:‏ الفلسطينيون في الأردن يشكلون أكثر من نصف السكان‏,‏ والضفة الغربية كانت مع الأردن قبل أن تصبح منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني‏,‏ وقبل أن يفك الملك حسين الارتباط مع الضفة الغربية عام‏1988,‏ واعتراف الملك بمنظمة التحرير جري تحت ضغط‏,‏ وفكه للارتباط جاء بناء علي رغبة الفلسطينيين‏,‏ ولم يفت أبو ثائر ملاحظة ذكاء الملك حسين الذي وقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد أن كان ياسر عرفات هو الذي بدأ قبله عام‏1993‏ حين وقع اتفاق أوسلو برعاية أمريكية في حديقة البيت الأبيض مع رابين رئيس وزراء إسرائيل السابق بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون‏..‏
لقد أحصيت أكثر من عشرين زيارة للملك حسين إلي بريطانيا في ذلك الوقت للنصيحة‏,‏ هكذا يقول أبو ثائر‏..‏ وهنا يخفض صوته ويقول‏:‏ إن الجسد الأردني خليط من الأردنيين والفلسطينيين‏..‏ وليس بعيدا أن الملكة رانيا العبد الله وهي فلسطينية زوجة الملك عبد الله الثاني‏..‏ وولي العهد هنا الأمير حسين بن عبد اللهتجري في عروقه دماء الشعبين‏..‏ ويري أبو ثائر أن هذا الأمر هو الرمز لسياسة المستقبل في الأردن الذي قد يصبح المملكة الأردنية الهاشمية الفلسطينية الكونفدرالية‏..‏
إذا كان أبو ثائر وهو مجرد مواطن أردني من أصل فلسطيني‏,‏ ويدرك خبايا السياسة فإن جهاد الرنتيسي الصحفي والكاتب والباحث الأردني‏,‏ الفلسطيني الأصل‏,‏ وهو صديق عزيز وزميل قديم لي‏,‏ حرص أن يقرأ لي خريطة الأحداث‏,‏ مستلهما المتغيرات الجارية في العالم وفي المنطقة بهدوء‏,‏ وقبل أن يشير لي إلي مسائل سحب الجنسية الأردنية من بعض الفلسطينيين‏,‏ ومسألة الوطن البديل أمدني بمعلومات غلية في الأهمية‏,‏ أولا بيان رئيس الوزراء السابق‏,‏ احمد عبيدات‏,‏ مثنيا عليه‏,‏ باعتبار أن الرجل الأردني الخالص قدم شهادة لله والتاريخ‏,‏ وجهاد الرنتيسي بعد رحلة طويلة من التقلبات السياسية يقف الآن في وسط الدائرة‏,‏ ويحاول أن يتماسك وسط دوامة هائلة من التطوحات السياسية‏,‏ ومنذ سنوات يحرص علي رصد سياسة الترانسفير الإسرائيلي‏,‏ باعتبارها خطرا يهدد بإعادة تشكيل الديموغرافيا والسياسة في المنطقة‏,‏ ويهدد باعادة رسم خرائطها‏,‏ ونعتقد أن الرنتيسي بكتابه المهم‏'‏ الترانسفير الثالث‏'‏ لم يأخذ حقه من المناقشة‏,‏ باعتباره رؤية دقيقة ونبوءة لما سيجري‏..‏
وقد صدر هذا الكتاب عام‏2003‏ كاشفا عن فكرة الترانسفير في التفكير السياسي الإسرائيلي وخطوات إنضاج هذه الفكرة وتهيئة المنطقة لتنفيذها‏.‏
يقول الرنتيسي في حوار مع عمان نت‏':‏ يقتضي تحدي الترانسفير الإسرائيلي الذي يواجهه الأردن والشعب الفلسطيني‏,‏ من بين ما يقتضيه عصفا فكريا‏,‏ تشارك فيه مكونات المجتمع المدني‏,‏ بجمعياته‏,‏ وأحزابه‏,‏ ونقاباته‏,‏ للمساهمة في البحث عن خيارات عملية‏,‏ وأدوات ملائمة‏,‏ لتجاوز المنعطف‏,‏ الذي يمهد لفرض وقائع جديدة علي أرض الواقع‏,‏ ومتغيرات واسعة‏,‏ في الخرائط السياسية والديموغرافية‏.‏
سألت جهاد الرنتيسي عن حكاية سحب الجنسية الأردنية من الفلسطينيين فأجاب‏':‏ كتبت مقالا عن هذه القضية الشائكة جاء فيه‏,‏
قد تكون مواجهة‏'‏ الوطن البديل‏'‏ و‏'‏ تثبيت الفلسطينيين في الضفة الغربية‏'‏ المعزوفة الاكثر ترددا في أوركسترا المبررات المتداولة مع تسارع وتيرة السجال حول القضية التي تشغل المجتمع الأردني‏..‏ والأكثر غرابة من مبرر مواجهة مشروع‏'‏ الوطن البديل‏'‏ مطالبة حملة البطاقات بحل مشكلة وجودهم في إسرائيل مع الجانب الإسرائيلي‏'.‏
ويندهش الرنتيسي ويقول‏:‏المعروف عن الأردن سعيه الدائم لتوفير فرص العمل لأبنائه في الخارج لحل أزمة البطالة وزيادة التحويلات‏,‏ وبعض المغتربين الأردنيين حصل علي جنسيات من هذه الدول دون أن يفقد جنسيته الأردنية‏.‏
وهنا يقول‏:‏ بعض جلساء المسئولين عن تنفيذ قرار فك الارتباط يتداولون مبررا آخر يتمثل في قلة إمكانيات المملكة‏.‏ وفي هذا السياق درجت عبارة‏'‏ احنا مي ما عنا نشرب‏'‏ علي ألسنة رواد الصالونات السياسية‏,‏ هذه العبارة‏,‏ والسياق الذي جاءت فيه‏,‏ لا يخلوان من خطورة‏,‏ لدي قراءتهما من زاوية العلاقة بين الدول ومواطنيها‏'.‏
في المدرج الروماني التقطنا الصور وكان معنا أبو سعيد‏,‏ يسأل و لا يتكلم كثيرا‏,‏ ولكنك تلمح فيه عينيه حزنا من الحاضر والقادم معا‏.‏ وكان يشرح لي تاريخا يمتد من الرومان إلي العصر الحاضر‏..‏ كانت ذاكرتي تستحضر سيناريو يوم القيامة الإسرائيلي‏..‏ سيناريو طرد ما بقي من الفلسطينيين من بلادهم باتجاه الأردن‏..‏
كان وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي أرينز قد دعا إلي التوقف عن اللهاث وراء الدولة الفلسطينية‏,‏ والخلاص من شعار الدولتين لشعبين‏,‏ وقال إن‏'‏ إقامة الدولة الفلسطينية علي حدود الأردن قد تشكل خطرا أكبر علي الأردن مما هو علي إسرائيل‏',‏ أما اللواء‏'‏ يائير نافيه‏'‏ وقد كان قائدا للمنطقة المركزية بالجيش الصهيوني فقال‏:‏ إنه بسبب التهديدات الإقليمية فإن العاهل الأردني عبد الله الثاني قد يكون آخر الملوك الهاشميين‏'.‏ وهو التصريح الذي أثار ضجة في وقتها‏.‏ويتردد صداه الآن‏.‏
عودة مشروع‏'‏ الوطن البديل‏'‏ هو ما يخشاه الأردنيون الآن‏..‏وقد شكل هذا المشروع عنوانا لورشة غير رسمية بدأت‏6‏ يونيو‏2006‏ برعاية معهد‏'‏ أمريكان إنتربرايز‏'‏ الذي يعتبر من أكثر مراكز الدراسات تأثيرا في السياسة الخارجية الأمريكية‏,‏ وشارك فيها وفد أردني ترأسه رئيس الوزراء الأسبق عبد السلام المجالي‏,‏ ومن الجانب الفلسطيني وزير الداخلية السابق نصر يوسف‏,‏ بالإضافة إلي المستشرق الصهيوني المعروف برنارد لويس‏,‏ الذي قال‏:'‏ إن الحدود بين الدولتين‏(‏ السلطة الفلسطينية والأردن‏)‏ لا تتمتع بأي شكل من أشكال العمق التاريخي‏,‏ حيث إن الحدود بين المنطقتين لم تظهر إلا في العقود الأخيرة‏'.‏ ثم طالب أمام المجتمعين بضم الضفتين في نظام حكم موحد بصرف النظر عن أشكال هذه الوحدة‏.‏
وفور تسريب هذا المخطط إلي وسائل الإعلام خرج الملك عبد الله الثاني بتصريحات ترفض وتنفي الفكرة من أساسها‏..‏ لكن ما يجري في مطابخ السياسة العالمية والإقليمية والمحلية في الأردن يمضي في طريق آخر‏..‏ طريق في نهايته قد تكون دولة الأردنسطين الجديدة‏,‏ تضم الضفتين الغربية والشرقية وتضاف إليها محافظة الأنبار العراقية لتستوعب اللاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق ولبنان ومناطق السلطة الفلسطينية ومنافي العالم‏..*‏
مجلة الأهرام العربى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hani-ali
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: سيناريو اسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية   الخميس يونيو 17, 2010 12:35 pm

geek
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيناريو اسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طائر الإبداع المصرى :: المنتديات :: المنتدى العام-
انتقل الى: